مقابلة جلالة الملك

اعرب الدكتور يوسف المشعل عن اعتزازه بشرف مقابلة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى الخليفة ملك البلاد المفدى وذلك خلال استقبال جلالته لاصحاب المجالس الرمضانية يوم الاربعاء الماضي وقال المشعل لقد كان صدى دعوة جلالة الملك على الحضور مؤثرا جدا وقد هزّ مشاعر كل الموجودين صغيرا كان أم كبيرا وزادنا شعورا بالفخر والاعتزاز بقائد مسيرة البحرين الحديثة الذي أوفى ما وعد به من تطوير وتنمية شاملة فالمتأمل في خطوات جلالته منذ توليه أمانة القيادة لهذا الوطن الغالي يرى منذ البداية اصراره على التأهيل للمستقبل  فرؤيته للمستقبل تميّزت في نظرة خاصة منظومها أهمية التخطيط للمستقبل مع التركيز على ما حققه الحاضر واكد المشعل ان عهد جلالة الملك يشهد مرحلة جديدة في مسيرة النمو والبناء وبالاخص بعد نضج جيد للتجربة الاصلاحية الرائدة في مشروع جلالته الاصلاحي وما علمنا جلالته بأن أي مجهود لا بد أن يقوم على أطر وأهداف وسياسات واضحة وقد برع قائد مسيرتنا جلالة الملك المفدى في جميع الأطر البحرينية العامة التي تتضمن المجالات السياسية والأمنية والتنمية البشرية والتنمية الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية وذلك كله ضمن اطار شامل ورؤية متكاملة للمناهج والسياسات اللازمة لتحقيق الأهداف التنموية المستقبلية واعرب الدكتور المشعل عن تفائله الكبير بمستقبل مملكة البحرين السياسي والاقتصادي وقال نحن اليوم نعيش عصرا لم يسبق أن عاش المواطن البحريني مثيلا له حتى الآن المفكرين والمحللين الاقتصاديين والاجتماعيين احتاروا فيما يطلقون عليه من مسميات ومع الاستراتيجيات والاطر الكبيرة التي وضعها لنا صاحب الجلاله الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين ما زالت الحكومة الرشيدة تعمل بخطى واضحة الرؤية للتنمية الاقتصادية ومؤازرا لذلك القطاع الخاص وبالرغم من إننا نعيش عالما تشتد فيه المنافسة وتبرز فيه قيمة التنمية الشاملة فتقدم الشعوب أصبح يقاس بمدى التطور الاقتصادي والسياسي والاجتماعي الذي تحققه الدوله فحقا إن صاحب الجلاله قائدا حقيقيا يعرف كيف يقود ويضع النقاط على الحروف لتكون رسالته واضحة تصل الى مكانها الصحيح من أجل طريق عمل سالكة واضحة تندفع فيها الطاقات الفكرية والعلمية والعملية لصالح هذا الوطن الغالي يراهنون عليه ويراهن عليهم فهو جيل من نضج الرجولة يؤمن بأن التقدم لا يمكن أن يتحقق عشوائيا بل هو نتيجة جهود وأعمال مضنية يبذلها المواطن والمجتمع  وقال المشعل ان البحرين بعهد جلالته اثبتت انها تسير على عقد جديد من الانفتاح يفقدها المزايا التقليدية القديمة ويحل مكانها المزايا القائمة على جاذبية وسلامة البيئة المتاحة للاستثمار والمشروع الاصلاحي والسياسات المتبعة وما انبثق عنها من رؤية 2030 الشاملة لمستقبل البحرين مما  أوجدت سياسات استقرار سياسي واقتصادي تجعل البحرين بفضل سياسات جلالته وتوجيهاته تواصل مسيرتها بخطى ثابتة في قرية عالمية اساسها الحرية والديمقراطية.

د. يوسف حامد المشعل

محلل في الشؤون الاقتصادية والسياسية

 فالواضح أن خطاب صاحب السمو الأمير المفدى جاء ليخرجنا من حيّز الدراسات والنظريات الى حيّز التنفيذ ووضعنا على الخط السليم منذ اطلاقة الميثاق الذي كان الفاتحة لبرنامج العمل الوطني وخطة التطوير الشاملة للبلاد.  وقد اعتمد نهج سمو الأمير المفدى بالدرجة الأولى على الثقة الكبيرة بالمواطن البحريني وعلى الرغبة الملكية العليا في أن يتحمل المواطن البحريني بنفسه مسئولياته تجاه وطنه حاضرا ومستقبلا وقد جسّد صاحب السمو الأمير ايمانه هذا في كل مناسبة وخطاب عبّر فيها عن رؤيته للأجيال القادمة التي تحمل المسئولية الوطنية كما يحملها سموه حفظه الله، فجاءت ثمرة هذه الاستراتيجية الهادفة في قراءات الميزان التجاري للبحرين مما يثبت صحية مسيرة استراتيجية الدولة الرشيدة في التنمية الاقتصادية ورفع مستوى الدخل والعمل على زيادة مستمرة فيه والى تنويع القاعدة الانتاجية للاقتصاد وتنويع مصادر الدخل وتطوير البنية الأساسية وخلق البيئة المناسبة لاستمرار النمو وتحسين مستوى المعيشة وزيادة الرفاهية للمواطنين مع تحسين وتوسعة الخدمات الاجتماعية كالتعليم والصحة والاسكان وتشجيع الادخار والاستثمار كما جاء في تخصيص ملكية مجمع السيف وبناء مجمعات تجارية أخرى يتشارك في أسهمها المواطنين من الأسر المحتاجة مما سيحقق التكامل والتوازن بين القطاعات الاقتصادية المختلفة ويتحقق النمو المتوازن في مختلف الأنشطة ويتم النهوض بكل نواحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

فالواضح جدا أن صاحب السمو أمير البلاد المفدى قائد فذّ يمتلك عمق التفكير والمناقشة والمحاورة والدراية الكاملة بكل ما يهم البحرين وشعبه من قضايا ومشكلات فهو جيل من نضج الرجولة يؤمن بأن التقدم لا يمكن أن يتحقق عشوائيا بل هو نتيجة جهود وأعمال مضنية يبذلها المواطن والمجتمع.  فالمكرمات والأعمال الجلال التي تفضل بها سموه لشعبه قد حققت جاذبية وسلامة بيئة متاحة بدون قيود وأكثر اغراء وإن وجود سياسات تستهدف استقرار النمو الاقتصادي على المستوى الكلي تعزز من مقدرة البحرين التنافسية وتسهم في استقطاب المزيد من الاستثمارات ورؤوس الأموال الأجنبية.  فالبحرين بعهد سمو الأمير مقبلة على عقد جديد من الانفتاح يفقدها المزايا التقليدية القديمة ويحل مكانها المزايا القائمة على جاذبية وسلامة البيئة المتاحة للاستثمار والميثاق الوطني أوجد سياسات استقرار اقتصادية تجعل البحرين بفضل سياسات سمو الأمير وتوجيهاته تواصل مسيرتها بخطى ثابتة في قرية اقتصادية أساسها الاقتصاد الحر.

فحقا إن صاحب الجلاله قائدا حقيقيا يعرف كيف يقود ويضع النقاط على الحروف لتكون رسالته واضحة تصل الى مكانها الصحيح من أجل طريق عمل سالكة واضحة تندفع فيها الطاقات الفكرية والعلمية والعملية لصالح هذا الوطن الغالي يراهنون عليه ويراهن عليهم.  ومن هذا النهج علينا كقطاع خاص ومواطنين أن نحدد أولوياتنا والتي من أهمها خلق اقتصاد متنوع ومتوازن لتحقيق قدرة شاملة ذاتية مع الارتقاء بالعمالة الوطنية وتطوير مشاركتها في جهود التنمية وبناء قاعدة علمية وتكنولوجية ومعلوماتية متطورة مع الاستثمار الفعلي في ما وفرته الدولة من بنية تحتية كاملة تجعلنا قادرين على استثمار رؤوس أموالنا في مشروعات كبيرة مع مشروعات صغيرة ومتوسطة على أسس ملائمة لتعزيز درجة الترابط لتصل رؤوس أموالنا المادية والبشرية الى انتاجية عالية مع حيازة التكنولوجية واتقانها لتحقيق نمو سريع لمواصلة مسيرتنا بخطى ثابتة في قرية اقتصادية أساسها الاقتصاد الحر.

ليس مجاملة اومن اجل مصلحة اقول كلمة  حق يجب ان تقال كلمة تليق بشخصه وبتواضعه ووطنيته وحنكته السياسة المعهودة دوما وليس بمجاملة ان اقول عنه  ما هو اصلا فيه ويتحلى به من الواقعية والدهاء السياسي مهما اختلف معي البعض او من يختلفون معه فيما قلت فيه ولكن منذ تولي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة سدة الحكم في البحرين لم يكن هناك من عمل قام به لتجعله شانه شان غيره من القادة فقد هزّ مشاعر كل مواطن على هذه الأرض الطيبة صغيرا كان أم كبيرا وزادنا شعورا بالفخر والاعتزاز بقائد مسيرة البحرين الحديثة.  فالواضح أن جلالة الملك ومنذ اليوم الاول لتوليه سدة الحكم جاء ليخرجنا من حيّز الدراسات والنظريات الى حيّز التنفيذ ووضعنا على الخط السليم منذ اطلاقة الميثاق الذي كان الفاتحة لبرنامج العمل الوطني وخطة التطوير الشاملة للبلاد.  فقد أوفى ما وعد به من تطوير وتنمية شاملة وقد اعتمد نهج جلالته بالدرجة الأولى على الثقة الكبيرة بالمواطن البحريني وعلى الرغبة الملكية العليا في أن يتحمل المواطن البحريني بنفسه مسئولياته تجاه وطنه حاضرا ومستقبلا فالمتأمل في خطوات حمد بن عيسى منذ توليه أمانة القيادة لهذا الوطن الغالي يرى منذ البداية اصرار جلالته على التأهيل للمستقبل وقد جسّد ايمانه هذا في كل مناسبة وخطاب عبّر فيها عن رؤيته للأجيال القادمة التي تحمل المسئولية الوطنية كما يحملها سموه حفظه الله، فرؤيته للمستقبل تميّزت في نظرة خاصة منظومها أهمية التخطيط للمستقبل مع التركيز على ما حققه الحاضر فجاءت ثمرة هذه الاستراتيجية الهادفة في قراءات الميزان التجاري للبحرين مما يثبت صحية مسيرة استراتيجية الدولة الرشيدة في التنمية الاقتصادية ورفع مستوى الدخل والعمل على زيادة مستمرة فيه والى تنويع القاعدة الانتاجية للاقتصاد وتنويع مصادر الدخل وتطوير البنية الأساسية وخلق البيئة المناسبة لاستمرار النمو وتحسين مستوى المعيشة وزيادة الرفاهية للمواطنين مع تحسين وتوسعة الخدمات الاجتماعية كالتعليم والصحة والاسكان وتشجيع الادخار والاستثمار مما سيحقق التكامل والتوازن بين القطاعات الاقتصادية المختلفة ويتحقق النمو المتوازن في مختلف الأنشطة ويتم النهوض بكل نواحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

فنحن نشهد الآن مرحلة جديدة في مسيرة النمو والبناء وبعد نضج جيد للتجربة الماضية فأي مجهود لا بد أن يقوم على أطر وأهداف وسياسات واضحة وعرفنا ان من حق التجارب أن تأخذ مسارها الطبيعي قبل إصدار أي حكم لصالحها أو ضدها، ومجتمعنا البحريني وصل لمرحلة ناضجة يستطيع من خلالها ضبط السلطة من خلال الممارسة الدستورية ومن خلال مؤسسات المجتمع المدني لكي يكون المشروع الاصلاحي لجلالته  مختلف عن التجارب العربية السابقة فالحنكة السياسية لجلالة الملك  أبعدت الوضع البحريني عن العنف الذي يجتاح بلدان الربيع العربي, ولكي تستمر الحنكة السياسية البحرينية يؤكد جلالته إن على جميع الاطراف الاستمرار في تطوير الممارسة باتجاه إشراك أكبر عدد ممكن من المجتمع البحريني وباتجاه احترام المواطن البحريني، المعارض منهم والموافق فالواضح جدا أن صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة قائد فذّ يمتلك عمق التفكير والمناقشة والمحاورة والدراية الكاملة بكل ما يهم البحرين وشعبه من قضايا ومشكلات فهو جيل من نضج الرجولة يؤمن بأن التقدم لا يمكن أن يتحقق عشوائيا بل هو نتيجة جهود وأعمال مضنية يبذلها المواطن والمجتمع.  فالمكرمات والأعمال الجلال التي تفضل بها جلالته لشعبه قد حققت جاذبية وسلامة بيئة متاحة بدون قيود وأكثر اغراء وإن وجود سياسات تستهدف استقرار النمو على المستوى الكلي تعزز من مقدرة البحرين التنافسية وتسهم في استقطاب المزيد من الاستثمارات ورؤوس الأموال الأجنبية.  فالبحرين بعهد جلالته اثبتت انها تسير  على عقد جديد من الانفتاح يفقدها المزايا التقليدية القديمة ويحل مكانها المزايا القائمة على جاذبية وسلامة البيئة المتاحة للاستثمار والمشروع الاصلاحي وما انبثق عنه من رؤية 2030 الشاملة لمستقبل البحرين أوجد سياسات استقرار اقتصادية تجعل البحرين بفضل سياسات جلالته وتوجيهاته تواصل مسيرتها بخطى ثابتة في قرية اقتصادية أساسها الاقتصاد الحر.

إن حمد بن عيسى قائدا حقيقيا يعرف كيف يقود ويضع النقاط على الحروف لتكون رسالته واضحة تصل الى مكانها الصحيح من أجل طريق عمل سالكة واضحة تندفع فيها الطاقات الفكرية والعلمية والعملية لصالح هذا الوطن الغالي يراهنون عليه ويراهن عليهم فجلالته يملك صفات السياسي المحنك ذو العقلية المتفتحة والدبلوماسية الهادئة وصاحب الكلام القليل البسيط المعبر مكنتة من عقد التحالفات السياسية المعقدة وفي ظروف دولية صعبة من خلال معرفتة لطروحات الطرف الاخر ووجهات نظرة واتخاذ المواقف الايجابية تجاة حل المشاكل بدلا من تفاديها حيث خبرتة السياسية والدبلوماسية قد مكنتة من ان يصنع التاريخ فحقا عندما تجتمع “الإدارة” و”السياسة” بمفهومها الشامل في رجل واحد، فإنها تمثل حمد بن عيسى  الملك الذي بهر ساسة العالم والمفكرين والأدباء ورجال الصحافة والإعلام بحنكته الإدارية والسياسية وعشقه للبحرين وتاريخها الخليفي العريق.

يوسف حامد مشعل