تربيت وترعرعت على ارض هذا الوطن الغالي، وعلى مر السنين أكرمني وأكرموني حكامه واهله الطيبين ،فسكنت وأكلت وشربت وتزوجت وانجبت. درست وتعلمت وعملت ، فغدوت رجل أعمال ناجح يملك ويدير الشركات والمصانع. والآن جاء وقتي فهذة جمايل كثيرة وكبيرة يجب ان اردها ، ومهما عملت وفعلت فلن تكون قطرة في بحر جمايل وطني البحرين

حمد بن عيسى ملك السلام

20-يناير-2018

أكد  المحلل في الشؤون السياسيه والاقتصادية الدكتور يوسف حامد المشعل ان اختيار مجلة “الاهرام العربي” وتحت عنوان” حمد بن عيسي.. ملك السلام” له صدى
مؤثرا جدا وقد هزّ مشاعر كل مواطن شريف على هذه الأرض الطيبة صغيرا كان أم كبيرا وزادنا شعورا بالفخر والاعتزاز بقائد مسيرة البحرين الحديثة فالمتأمل في خطوات جلالة الملك منذ توليه أمانة القيادة لهذا الوطن الغالي يرى منذ البداية اصرار جلالته على التأهيل للمستقبل وقد جسّد صاحب الجلاله الملك حمد بن عيسى الخليفه ايمانه هذا في كل مناسبة وخطاب عبّر فيها عن رؤيته للأجيال القادمة التي تحمل المسئولية الوطنية كما يحملها جلالته حفظه الله فرؤيته للمستقبل تميّزت في نظرة خاصة منظومها أهمية التخطيط للمستقبل مع التركيز على ما حققه
الحاضر وإعطاء رسالة للخارج بأن البحرين ستظل واحة الأمان والتسامح والاستقرار في ظل المشروع الإصلاحي الذي وضع جلالة الملك لبناته الاولى واكد المشعل ان عهد جلالة الملك يشهد مرحلة جديدة في مسيرة النمو والبناء وبالاخص بعد نضج جيد
للتجربة الاصلاحية الرائدة في مشروع جلالته الاصلاحي وما علمنا جلالته بأن أي مجهود لا بد أن يقوم على أطر وأهداف وسياسات واضحة وقد برع قائد مسيرتنا جلالة الملك المفدى في جميع الأطر البحرينية العامة والبحرينيه الخارجيه فالمبادرات
المتواصلة والجهود الدؤوبة التي يبذلها عاهل البلاد على النطاقين العربي والعالمي التي تتضمن المجالات السياسية والأمنية والتنمية البشرية والتنمية
الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية تتسم دوما بالعمق في المضمون والقوة في الدلالة والاثر وذلك كله ضمن اطار شامل ورؤية متكاملة للمناهج والسياسات اللازمة لتحقيق الأهداف وكما أنها ترتكز إلى قناعة تامة من لدن جلالته بأهمية
وقيمة الدور الذي تقوم به مملكة البحرين كنموذج يحتذى في التعايش والسلام والتسامح بين كل الاديان والثقافات والتواصل بين مختلف الشعوب لما فيه خير
البشرية كلها وتطلعات جلالته لرفعة البحرين ونهضتها لتحقيق المزيد من المكتسبات الوطنية إنما هي إحدى صور النهج الحضاري الذي ينشده المشروع الإصلاحي ومبادرات جلالته جاءت لتعكس قناعة مطلقة بضرورة أن تظل مملكة البحرين مركزا عالميا
للتعايش والسلام والتحاور بين الديانات والثقافات والحضارات المختلفة وستظل مبادرات جلالته خالدة وسيسجلها التاريخ في أنصع صفحاته لتعزيز منظومة الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي لتبقى مملكتنا الحبيبه ذلك النموذج المضيء في الانفتاح الثقافي والحضاري الذي سنظل نفخر ونعتز به ودافع أساس نحو بذل الجهود وتحقيق كل ما من شأنه العمل على توفير الاستقرار والأمن والأمان المنشود للوطن والمواطنين ونحن لا نملك إلا أن نبتهل إلى الله العلي القدير أن يحفظ البحرين قيادة وشعبا وبلدا.
د. يوسف حامد المشعل
محلل في الشؤون السياسيه والاقتصادية

تحميل المقال