تربيت وترعرعت على ارض هذا الوطن الغالي، وعلى مر السنين أكرمني وأكرموني حكامه واهله الطيبين ،فسكنت وأكلت وشربت وتزوجت وانجبت. درست وتعلمت وعملت ، فغدوت رجل أعمال ناجح يملك ويدير الشركات والمصانع. والآن جاء وقتي فهذة جمايل كثيرة وكبيرة يجب ان اردها ، ومهما عملت وفعلت فلن تكون قطرة في بحر جمايل وطني البحرين

الرؤية

الرؤية

تقوية الديمقراطية بمفهومها العام، وبناء تفاعل إيجابي بين جميع المواطنين يستند على الاحترام والتسامح المتبادلين

الأهداف

هويتنا

بحرينية اسلامية عربية ومملكة البحرين ولدت من لدن الإسلام وتفاعلت معه خلال قرون لبناء الحضارة البحرينية الإسلامية العربية وكلّ البحرينيين ينتمون إلى تلك الحضارة سواء كانوا مسلمين أم لا ونريد الحفاظ على هويتنا وثقافتنا البحرينية الاسلامية العربية دون أن يمنعنا هذا من أن نكون مواطنين ديمقراطيين متفتحين لما يدور حولنا في العالم.

ديمقراطيتنا

حكم القانون والمؤسسات في نظام سياسي حر ومفتوح، وطالما ليس هناك وجود لديمقراطية جاهزة ولا نموذجية في أي مكان، فكل بناء لديمقراطية محلية هو تجربة تاريخية خاصة وابداعية وككل تجربة ابداعية يستدعي النجاح فيها تشغيل المخيلة وتجنب الحلول المطروقة والمعروفة واكتشاف الآليات الناجحة في الظرف الخصوصي والمعين.

تنميتنا

بمفهومها الشامل عامل أساسي لضمان مسيرة الديمقراطية. ولا يمكن أن تكتسب التنمية دلالتها الحقيقية على التقدم ، آلا إذا كانت تدور حول محور جوهري هو الكرامةالإنسانية .

نظرتنا

ديمقراطية الاقتصاد وتوزيع عادل للثروات أيضاً عناصر ضرورية لنظام ديمقراطي شامل وجوهر سياسة التنمية الاقتصادية تكمن فى أن يكون تدخل الدولة بالسياسات لا بالأوامر والإجراءات وذلك لصالح الشعب ، وفى تحقيق المناخ الجاد الملائم لتوفير ما يلزم المواطن من السلع والخدمات بسعر مناسب ، وفى تمكين المجتمع منتوفير فرص عمل حقيقة تستوعب قوى العمل المتزايدة ، في قطاع الأعمال سواء العام أوالخاص مع احترام مبدأ تكافؤ الفرص ليشمل العدالة في توزيع النشاط الاقتصادي مع توجيه المزيد منالأنفاق العام لتقديم الخدمات الأساسية وفى مقدمتها التعليم والصحة والتأمينات الاجتماعية والأنشطة الشبابية والرياضية .

مفهومنا

للعدالة الاجتماعية قيام استراتيجيةالإنتاج على أساس إشباع الحاجات الأساسية للجماهير وفى مقدمتها احتياجات الغذاء الأساسية والمسكن الملائم والمرافق الحيوية ايضا من العناصر المهمة لتقدم الديمقراطية . وفى هذا الشأن يجب العمل على تخفيف الأعباء عن محدودي الدخل وأيجاد فرص عمل حقيقية للجميع واعتبار العمل حقا ، على أن يكون عملا منتجا يسهم فى زيادة الرفاهية ولايشكل عبئا على كاهل الوحدة الإنتاجية